ابن الوردي

122

منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين

الأرز « 1 » وهو يخرج أحمر ، ثم يزول عن قشره : بالدق ، أو بالعرك . ولا يكون إلا نائما ، إلا مغمورا دائما بالماء ، ويكون للماء مدخل ومصرف ، وإذا حول وقوى . ولا يزرع بقرب شجر فيه حموضة ، ولا يخاف عليه شيء من الآفات . وهو بارد يابس . يحبس الطبع حبسا ليس بالقوى ، وإذا لم يغتسل الأحمر منه : عقل البطن عقلا شديدا ، وكذلك الفارسي .

--> ( 1 ) يمنع الأرز عن المصابين بمرض السكر ، كما يمنع عن الراغبين في النحافة . ويسمح به لغير هؤلاء وبخاصة للأطفال والنساء الحاملات ، والمسنين والرياضيين . ويوصف للمصابين بأمراض تحتاج إلى الإقلال من الملح ؛ لأن الأرز فيه قليل من الملح - بنسبة 20 ميلجراما في كل مئة كيلو جرام - وللمصابين بأمراض الأمعاء ، وبخاصة أمراض المغص والإسهال ، وقد اشتهر الأرز بخواصه القابضة . والأرز المطبوخ جيدا وماؤه ؛ هما علاج ناجح للزحار . جنين الأرز يعرف تجاريّا باسم « الجيرمة Le germe » وينفصل عنه أثناء التبييض ، وفيه 18 % من الدهن الخام ، و 40 % من النشويات ، و 5 ، 2 % من الألياف . وزيت الأرز يستعمل غذاء ، ويعالج به النقرس وروماتيزما المفاصل دهونا . ورجيع الكون ( قشر الأرز الداخلي ) يحتوى 9 % من البروتين ، و 12 % من الدهن ، و 42 % من النشويات ، و 11 % من الألياف ، وهذا علف جيد للحيوانات والدواجن . يستعمل مسحوق الأرز في التجميل ، ويدخل في مستحضرات التجميل مع التالك ، أو البزموت ، فيطرى الجلد ويمتص العرق . ويستعمل المسحوق كمادات ضد الالتهابات . ينظر : قاموس الغذاء ص ( 18 ) .